بعد دخول اثنين من الأنسباء على خط المنافسة على رئاسة البلدية.
وبحسب ما يدور فيالكواليس، فإن أحد المرشحين كان قد انضم إلى أحد الأحزاب، مستنداً إلى تفاهمات"نسّب" و ترتيبات انتخابية كان يُعتقد أنها ستشكل رافعة له في السباق البلدي.
لكن المفاجأة جاءت عندما دخل نسيبه على خط المنافسة، وأصبح الطرفان وجهاً لوجه في معركة رئاسة البلدية.
العصفورةتهمس بأن الخلاف لم يبقَ داخل إطار العائلة، بل امتد إلى الحسابات الحزبية، إذ قرر المرشح، وفق ما يتردد في الكواليس، ترك الحزب و التيار الذي انضم إليه و الانتقال إلى آخر، في خطوة فُسرت بأنها إعادة تموضع انتخابي استعداداً لمواجهة نسيبه.
واللافت، بحسبالعصفورة، أن الحكاية بدأت كخيار حزبي وانتهت بـ"طوشة أنسباء"، فيما باتت الأحزاب أمام اختبار حقيقي في كيفية التعامل مع الانتخابات البلدية، حيث تختلط التحالفات السياسية بالحسابات العشائرية والعائلية والمصالح الانتخابية.
ويبقى السؤال الذي تطرحهاالعصفورةهل تغيّرت المعايير الحزبية فعلاً بسبب خلاف عائلي، أم أن الانتخابات البلدية فرضت معايير جديدة عنوانها: "النسيب أولاً والحزب ثانياً"؟















